الكيان الصهيوني يختطف قيادات من حركة حماس ويدعي فشل عملية اختطاف صهاينة بالضفة

خميس, 12/14/2017 - 08:41

نفذ جيش العدو الصهيوني  الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية، طالت قياديين في حركة «حماس»، بينهم القيادي والنائب في المجلس التشريعي «حسن يوسف»، الذي يعد أحد أبرز قادة الحركة في الضفة الغربية، وذلك بعد مداهمة منزله في بلدة بيتونيا.

وشملت حملة الاعتقالات الواسعة ناشطين في «حماس» وأسرى محررين وطلبة جامعات، بحسب ما نقله إعلام محلي فلسطيني.

وتزامنت الاعتقالات مع إعلان (الكيان الصهيوني ) إحباط عملية «خطف» في الضفة الغربية، تقول إن حماس خططت لها.

وقال «أوفر غندلمان»، المتحدث باسم رئيس وزراء العدو : «إنه تم السماح بنشر معلومات حول إحباط جهاز  (الشاباك)، بالتعاون مع الجيش والشرطة الصهيونيين، عملية خطف في الضفة الغربية، خططت لها حركة حماس» أثناء فترة الأعياد اليهودية الحالية.

وأضاف: «الشاباك اعتقل خلال شهري أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين خلية تابعة لحركة حماس، تتكون من فلسطينيين من قرية تل، قضاء مدينة نابلس، خطّطت لعملية خطف جندي، أو مستوطن من إحدى محطات الحافلات التي تقع عند مفترقات نابلس».

وبحسب «غندلمان»: «تم اعتقال 3 أشخاص، هم: قائد الخلية معاذ اشتية، ومحمد رمضان، وأحمد رمضان، المنتمين لحركة حماس».

وأوضح أن أفراد الخلية كانوا على اتصال بالفلسطيني «عمر عصيدة»، أحد أعضاء الحركة، الذي «كان يحول أموالا من قطاع غزة إلى الضفة الغربية لشن عمليات ضد الصهاينة».

وتابع: «الهدف من هذه العملية التي مولتها قيادة حماس، هو دفع المفاوضات حول الإفراج عن معتقلين فلسطينيين محتجزين في السجون الصهيونية».

وقال «الشاباك» إنه خلال التحقيقات مع المعتقلين تبين أنهم درسوا الطرق والمفترقات قرب نابلس بالضفة الغربية، وكانوا ينوون التنكر بزي مستوطنين بهدف إقناع الهدف بالصعود إلى مركبة الخاطفين.

كما أعلن «الشاباك» أن أفراد الخلية تسلموا وسائل قتالية كانوا ينوون استخدامها في تنفيذ العملية.

ولم تعقب «حماس» على اتتهامات العدو الصهيوني ، لكنها قالت إن اعتقالات قيادييها في الضفة الغربية لن تزيد الحركة إلا إصرارا على مواصلة الانتفاضة.

وقال «حسام بدران»، عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، في بيان إن «حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال بحق قيادات وكوادر الحركة، وعلى رأسهم الشيخ «حسن يوسف»، وباقي الفصائل، لن تزيد الحركة والشعب الفلسطيني إلا إصرارا على مواصلة الانتفاضة حتى تحقيق المطالب».

وشدد على أن «هذه الحملة تأتي نتيجة تخوف الاحتلال من حجم الحراك في الشارع الفلسطيني، الذي بدأ يؤتي أكله من حين لآخر».

ودعا القيادي في حماس إلى مواصلة الانتفاضة في وجه الاحتلال، وتكثيفها وتطوير أساليب المقاومة فيها، مطالبا «شبان الانتفاضة بعدم إعطاء الفرصة لجيش الاحتلال لالتقاط أنفاسه، بل من الواجب إرباكه ومواجهته عند مدخل كل بلدة ومدينة، حتى يعلم أن شعبنا وشبابنا المنتفض لن يسكتوا، ولن يتراجعوا عن نيل حقوقهم كاملة».

ويأتي هذا التصعيد متزامنا مع تصريحات أطلقها عدد من الجنرالات الصهاينة، عنوانها العريض هو أن «العدو لن يحتمل عودة إطلاق الصواريخ»، وأنها سترد بعملية حربية جديدة.

وفجر الخميس، قصفت مقاتلات حربية  الصهيونية، ثلاثة «مواقع عسكرية» تتبع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، دون وقوع إصابات.