ضابط نيجري كبير يؤكد فشل أولى عمليات قوة الساحل المشتركة شمال مالي

ثلاثاء, 11/14/2017 - 00:34

"هاو-بي" ("البقرة السوداء")، هو اسم أول عملية عسكرية تنفذها قوة الساحل المشتركة G5. فقد شرعت هذه القوة الجديدة في عملية للسيطرة على منطقة الحدود بين مالي والنيجر وبوركينافاسو.  

الدول الثلاث (مالي ،النيجر وبوركينا فاسو) حرّكت 700 رجل لتعقب الجماعات المسلحة مع منحهم حق التوغل في حدود كل دولة لمسافة 50 كلم تحت قيادة الجنرال المالي ديدييه داكو. وقد وفّرت القوات الفرنسية الدعم الأساسي للقوة في مجال الاستخبارات والاتصال والدعم الجوي والإخلاء الطبي. ويبدو أن الجماعات المسلّحة كانت على دراية مسبقة بالعملية واختفت من المنطقة.

فقد اعترف ضابط نيجري كبير بعدم نجاح المهمة مرجعا السبب إلى ضعف الخدمات اللوجستية، وكون مركز القيادة لا تعمل بكامل طاقته حتى الآن من بين أمور أخرى.

بل إن الجنرال داكو نفسه كان واضحا حين إن العملية "هاو-بي واجهت صعوبات حقيقية". وقال في نجامينا موجها الكلام لنظرائه في مجموعة الخمسة قائلا إن "العملية لم تحقق نتائج تكتيكية لكنّها كانت مهمة لتقييم قدراتها في مجال التخطيط وإظهار النواقص" .

ويوجد مقر القيادة في سفاري، وسط مالي. وقد تم اختيار أكثر من نصف ضباط القيادة لكنّ موريتانيا ما تزال ترفض تقديم ضباطها وتربط ذلك بوصول التمويل الدولي الموعود. ذلك التمويل الذي تم تقديم 24 مليون يورو منه من الجانب الأوروبي أي ما يمثل 50 بالمائة من الوعود، في حين أن فرنسا سلمت المركبات والمعدات، وألمانيا دفعت لتجهيز البنية التحتية.

ويجري وضع مبدأ القوة العسكرية مع إعطاء الأولوية لمسألة "إضعاف الجماعات الإرهابية المسلحة". والتي تتصدرها مجموعة إياد غالي، بقوام يزيد عن 500 مقاتل في منطقة الساحل، وفقا لما ذكرته المخابرات الفرنسية. وهذا يكفي لزعزعة استقرار الدول الفاسدة ومضايقة السكان المتروكين لحال سبيلهم. وقال جان نيكولاس مارتي، مندوب الصليب الأحمر في باماكو قال "كنا أكثر أمنا في عام 2012، وهذا أمر مؤسف للغاية، وأضاف: بدون وجود برخان وقوة الأمم المتحدة في مالي، سيكون الوضع أكثر تعقيدا، ولكن حجم هذه القوى لن يغير جوهر المشكلة الاجتماعية والسياسية."