من ترجمة ولد انبوجه لسيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم

أربعاء, 04/19/2017 - 08:46

 ذكر سيدي عبد الله بن انبوجه التيشيتي العلوي في ترجمته للعالم الجليل والشيخ الشهير والمؤلف المدرس سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي أنه زار مدفنه بالقبة رابع ربيع الثاني من عام اثنين وسبعين ومائتين وألف (أي 14 ديسمبر 1855م) ووقف على مكتبته الزاخرة الكبيرة جدا واستفاد منها. 
 ثم ذكر في أثناء الترجمة أنه لقي العلامة التقي ولد طوير الجنة الحاجي الوداني الذي ظل معتكفا عند روضة شيخه سيدي عبد الله بالقبة من وفاة سيدي عبد الله سنة 1818م إلى وفاة التقي سنة 18611م لم يبرح القبة. 
 وقد نقل ابن انبوجه رواية مفيدة عن التقي بن طوير الجنة الحاجي عن الشيخ الجليل عبد الله بن سيدي محمود الحاجي "النهاه" علما، وهي شهادة في سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم وحسبك بها من شهادة.
 يقول ابن انبوجه: وزرنا ولي الله التقي الدين، ومما حدثني به أنه سمع من عبد الله بن سيدي محمود يقول: "والله لقد رأيت كثيرا من الأولياء والعلماء كالشيخ الكنتي، والبوني، وأبي، والشيخ الأمير بمصر ونعم هو والله، وما رأيت مثلَ سيدي عبد الله. وأنه حدثني بعض العلماء، ونسي تعيينه، أن الكنتي سئل عن سيدي عبد الله، فقال: هو الولي المجتهد العالم، ولم يجمع الثلاثة غيرُه فيما أظن".

الشيخ الكنتي: أي الشيخ سيدي المختار الكنتي أو ابنه الشيخ سيدي محمد الخليفه. 
والبوني: هو المختار بن بونا الجكني.
وأبي: أي المرابط سيدي محمود بن الطالب المختار الحاجي الوتيدي.
والشيخ الأمير: أي محمد الأمير الكبير المالكي المتوفى سنة 18177م صاحب الإكليل شرح مختصر خليل.

من صفحة الباحث سيدي أحمد ولد الأمير على الفيسبوك