مراسلات بين علامتين موريتانيين جليلين

أحد, 12/25/2016 - 10:07

هذه مراسلات وقعت بين العلامتين الشيخ سيديا باب والشيخ محمد حبيب الله ابن مايابى رحمهما الله تعالى
 كتب الشيخ باب:

حيَّ الإلهُ حبيبَ الله من لزما@بيت الإله وحيّ البيت والحرما

إن الزمان إذا يأبى وجود فتى@مثل ابن مايابَ لم يُـعدد من اللؤما

ما زال يدْأب في علم وفي عمل@يقفو بأعماله آثار من علما

حتى أباح حِـمى العلياء في زمن@قل المُبيح من العلياء فيه حمى

يسمو إلى الحرمين الطاهرين فما@تُـثنى عزيمتَـه العذالُ إذْ عزما

وقد رد الشيح حبيب ألله ابن مايابى على الشيخ سيديا بقصيدة مماثلة استفتحها بتحية عطرة ليخصص نظيره بالسلام ويعتبره روضة الكرماء داعياً إلى سفح الدموع إحياءً للعهود السابقة 
 لينتهي إلى التنويه بهذا الشيخ مؤكداً أنه عنوان السيادة والفضل وترجمان المعارف والعلوم

يقول :
 حيِّ البلادَ وخصص روضة الكرما@واسفح دموعك من شوق العهود دما

وحيِّ من ساكني أرجائها علماً@حاز السيادة عن أنظاره العلما

بالشيخ سيدي يُـدعى وهو من صغر@وصف السيادة يَـنمِى فيه ما انفصما

حتى أباح حريم المجد واقتُبست@منه المعارف وانقادت له العُظما

إلخ.

من صفحة الأستاذ  محمد اليدالي ابيه على الفيسبوك