الثقافة

موريتانيا تتأهل لنهائي مسابقة أمير الشعراء

أربعاء, 04/19/2017 - 13:37

أعلن مساء الثلاثاء 18 إبريل 2017 عن تأهل الشاعر الموريتاني شيخنا عمر للحلقة النهائية من مسابقة أمير الشعراء في نسختها السابعة المقامة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

وسيتبارى عمر في الحلقة النهائية من المسابقة التي ستقام في الخامس والعشرين من الشهر الجاري مع خمسة شعراء لنيل لقب أمير الشعراء.

من ترجمة ولد انبوجه لسيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم

أربعاء, 04/19/2017 - 08:46

 ذكر سيدي عبد الله بن انبوجه التيشيتي العلوي في ترجمته للعالم الجليل والشيخ الشهير والمؤلف المدرس سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي أنه زار مدفنه بالقبة رابع ربيع الثاني من عام اثنين وسبعين ومائتين وألف (أي 14 ديسمبر 1855م) ووقف على مكتبته الزاخرة الكبيرة جدا واستفاد منها. 

تعرف على غزالة”الوُرْگِيَ”مضرب المثل في ثقافة البيظان والتى تلد مرة واحدة في حياتها ثم ينبت الشوك على ظهرها!

أحد, 04/09/2017 - 12:51

الورگيَ في اليوم العالمي للأسئلة غير المتوقعة، سألني أحد الإخوة على الخاص عن الوُرْگِيَ؟ قلت له إنها غزالة تلد مرة واحدة في حياتها وبعد ذلك ينبت الشوك على ظهرها مما يمنعها من المزاوجة.

ذكرى ميلاد قصيدة

جمعة, 02/17/2017 - 13:13

كان برد شمامة و زمهرير تامورة ألاق في تلك الليلة من شهر شباط سنة أربع و ثمانين وتسعمائة وألف ،يلفح جسميْنا النحيليْن،أنا و رفيقي م م م، غيرمُعتدٍّ بملابسنا الخفيفة و فراشنا الأخف في غرفة مخلوعة الباب بأحد "مطاعم" قوَيْبينَه على طريق "الأمل المتقطع"،فكانت الرعشة تجعل الكلام جهدا مضاعفا ينهك الجسد المكدود بفعل السهر و المطاردة و ا

لقاء القمة بين المرابط محنض بابه والشيخ حمدا

ثلاثاء, 02/07/2017 - 20:02

هذا لقاء من نوادر اللقاءات! جرى خلاله حديث ربما يمتنع حدوثه في هذا الزمان إلا بين المرابط وحمدا، أو من كان في منزلتيهما متحققا بوصفيهما.
سأنقل لكم اللقاء كما حدثنيه الأخ يعقوب ولد محمد موسى "اليحيوي" دون زيد أونقص، اللهم ما كان عن نسيان خرج عن مشمول العمد والتجاهل.

من غرام البيظان ... قصة منت البار

أربعاء, 02/01/2017 - 07:28

غادر ذلك الرجل الأربعيني خيام الصوف المتناثرة بين التلال تناثر حبات سبحة متقطعة، تاركا وراءه عجوزا وسبع أخوات، كانت رحلة شتوية يريد من ورائها العثور على فتاة كثيرا ما تحدثت عنها الركبان ولهجت ألسنة شعراء الغزل بذكرها، إنها الفتاة بنت البار، ليلى زمانها وشامة عصرها..

يا "مقتدى".. يا "مقتدى"./ (تدوينة)الشاعر المختار السالم ولد أحمد سالم

جمعة, 12/30/2016 - 17:43

فجر 30 من سبتمبر عام 2006.. كانت القافية تسيلُ مع الدموع في رثاء أطهر دم.. منذ الحسين وحتى صدام حسين.. كانت لحظة تختنق برائحة الرغالات والفيلة وأبرهات الفرس المجوس والروم وبني صهيون... كان الجو ملوثا بكل قماءات التاريخ، وكان الشيء الوحيد المضيء هو شجاعة النسخة عير المزيفة من آل البيت رضوان اللهم عليهم...

مراسلات بين علامتين موريتانيين جليلين

أحد, 12/25/2016 - 10:07

هذه مراسلات وقعت بين العلامتين الشيخ سيديا باب والشيخ محمد حبيب الله ابن مايابى رحمهما الله تعالى
 كتب الشيخ باب:

حيَّ الإلهُ حبيبَ الله من لزما@بيت الإله وحيّ البيت والحرما

إن الزمان إذا يأبى وجود فتى@مثل ابن مايابَ لم يُـعدد من اللؤما

ما زال يدْأب في علم وفي عمل@يقفو بأعماله آثار من علما

الصفحات